ماء إقليمي غبطة سماء مستثنى المناوشات توجني طيفك أميرا للشعراء من بين مسامات النساء أغوص وفق التقاط الدر بين الصخور والشعاب مرجانية الهوى حواسي بحجم أفق عطرك تدلى غرقي كي يسبر غور ظلالك ومن تقاليع إعرابي اليافع بين طبقات السعد وما تفيأ النداء بيننا نسمة أعمدة هضابك صفقة مرتدة لعالم ثاني وما يقتات خيالي المتعطش لسحرك صاحب النهوض والأماني تعالي لقد خلعت نعل الضجر وكل مسافات اليأس عند مفترق جنوني وما وطأت أرض أحلام و الفنون من فوق وسائد نفسي ولب التوق والعبق الآلق دون تيه أو حيرة تعالي لقد مزقت البعاد والحجب الكثيفة التي ظهرت لها أنياب من تحت سفر تأويل الشفق تعالي لقد أحصيت لموعدنا أريكة من الزمان عليها نطق انتظاري الموعود بكلك وما تأبطا ولهي وولعي السفن التي تمخر عباب المستحيل لي معك مراسي الأكمام ...
كنا وكانت كنا آمنين مسالمين مساكين.. طيبين وكانت بيوتنا من طين نحب الخير لبعضنا كحب الكحل للعين كنا نزرع الغلال ونحصد القمح متعاونين نأكل الخبز بالحلاوة ووليمتنا البصل والسردين كنا على قلب رجل واحد كلما حلت بنا نوب تجاوزناها متحدين كانت كوايرنا ملأى بالخيرات من عدس وطحين والدجاجات حول البيت تتكاثر ونحن فرحين وكانت بيوتنا تحب الشتاء نرقع سقوفها كل حين والدلف يعانق دفئنا بقدوم الخير مستبشرين كنا نحب أقاصيص الليل عن الغولة أم القرنين ننتشي لسماعها وننام هادئين كنا أشباه عراة وحفاة القدمين بحياتنا قانعين انقلبت كل موازيننا وبات الخائن فينا أمين صار هذا الزمان لشرذمة دعاة باطل باسم السياسية ملاعين سادوا علينا رغم انوفنا ليسوا منا ولسنا منهم أبناء الشياطين إستباحوا زهو قمحنا وعاثوا ببيادرنا مخربين ارهقونا برفع الأسعار جملة ووراء الرغيف أصبحنا لاهثين لله نرفع شكوانا خلصنا منهم يارب العالمين د.قاسم المجالي